

| الكاتب الكبير أحمـد بهـاء الديـن دعـاء الكـروان فاتن نموذج يندر أن يتكرر في مجاله 1985 |
| " فاتن حمامة " هي نوع من الفانين الذي يمكن للمرء أن يشم موهبته من بعد ، وهي مرجع لا يمكن إنكاره فيما يتعلق بالأعمال الفنية الكبرى ، وعندما كانت مقيمة في لندن وباريس كانت تشير إلي بالذهاب إلي فيلم أو مسرحيه معينه . بغض النظر عن كون هذا الفيلم قد حاز شهرة ضخمة أم لا . واختياراتها دائما علي مستوي راق جداً . فاتن أيضا هي نوع من الفانين الذين يبذلون جهداً جباراً في الإعداد لأعمالهم الفنية. وقد تمر سنوات قبل أن تقتنع فاتن حمامة بقصة من عشرات القصص التي تقرأها ، وتري إنها صالحة للتمثيل . ولو تأملت الجهد الذي بذلته فاتن حمامة في فيلمها الأخير ( ليلة القبض علي فاطمة ) لتتقن اللهجة البورسعيدية ، لاندهشت – وان كان هذا ليس جوهر التمثيل ، ألا انه دليل علي بذلها جهداً جباراً كذلك فعلت فاتن في ( دعاء الكروان ) ليس لإتقان لهجة الصعيد فحسب ولكن لإتقان منطقة معينه من محافظة المينا وهي التي درأت فيها أحداث الرواية . إن فاتن نموذج يندر أن يتكرر في مجاله !! |



