

| ملخص للسيرة الفنية |
| فـاتن حمـامة سـيدة الشاشة العربية نصف قرن من التألق 1991 |
| إحدى نشرات مهرجان القاهرة السينمائى عاطف فتحى ومنير محمد إبراهيم . 88 – 71رابعاً : مرحلة أفلام الرسالة الاجتماعية ( ) و عادت فاتن حمامة برؤية جديدة و نوعية مختلف من الأفلام السينمائية التي يمكن أن نطلق 1971في عام عليها : اسم أفلام الرسالة الاجتماعية أو الأفلام التي تلتزم بقضية من القضايا الاجتماعية الملحة للمرآة مثلت فاتن حمامة ستة من 1979 و حتى عام 1971المصرية المعاصرة . و استمرت هذه الفترة من عام أهم أفلامها هي على التوالي : 1974 إخراج حسين كمال . و حبيبتي 1972 إخراج بركات . إمبراطورية ميم 1971الخيط الرفيع إخراج بركات . و لا عزاء 1977 إخراج سعيد مرزوق . أفواه و أرانب 1975إخراج بركات . أريد حلاً إخراج بركات في المرحلة المشار إليها . اعتمدت فاتن حمامة أيضاً على نصوص أدبية 1979للسيدات لكتاب و صحفيين معروفين ففي فيلمها ( الخيط الرفيع ) و " إمبراطورية ميم " اعتمدت عللا قضيتين من قصص إحسان عبد القدوس – برغم أن الفارق بين العالمين اللذين تدور فيها الأحداث – و شخصية المرآة فيهما شديدة الاختلاف تماماً . فبينما يصور الفيلم الأول ذلك الخيط الرفيع بين الحب و الشهوة من خلال علاقة أمرآة تنتمي إلى الوسط البرجوازي و تحاول الارتباط بمهندس شاب ( محمود ياسين ) التحمت من خلاله أحلامها في الاستقرار و الثراء – و لكنها تفشل بالطبع عندما تعطي كل شيء و تتصور أنها بذلك قد أسرت الرجل و امتلكته و أن من واجبه أن يرد لها الجميل و يتزوجها – لكنه يفلت منها ليبحث عن مستقبله و صعوده الفردي بعيداً عنها . . أما الفيلم الثاني " إمبراطورية ميم " فيجسد أمرآة أرملة في أواخر سن شبابها – متعلمة و مثقفة و تشغل في إحدى الشركات . و لديها عدد كبير من الأولاد و البنات يتعين عليها تربيتهم و العناية بمستقبلهم منصباً مشكلاتهم المختلفة – وحدها دون أن يكون في جوارها رجل تعتمد عليه ، و دون أن تفكر في أنوثتها و حل الذي يفلت من بين يديها – لكنها تضحي في آخر لحظة و تتخلى عن حلم الزواج في مقابل عرفان و شبابها و ارتباطهم الحميم بهاأولادها بجميلها . و في 1974هو تلعب فاتن حمامة دوراً رومانسياً في فيلم لم يكتب له النجاح ، فيلم " حبيبتي " لبركات – و التجربة الثانية للتمثيل مع محمود ياسين النجم الصاعد في تلك الفترة .. و يحكي قصة الحب الدافئة بين عام محمود التي تنتهي بموت البطلة في حادث و استغراق البطل في ذكرياته الحزينة عنهافاتن و . و في 1977و قدمت فاتن حمامة عن قصة لسمير عبد العظيم و إخراج بركات فيلماً جماهيراً ناجحاً " أفواه أرانب " شاركها في بطولته محمود ياسين – و لعبت فيه فاتن حمامة مرة أخرى دور سندريلا البنت عام الفقيرة الهاربة من جحيم العيش وسط عائلة أختها – رجاء حسين و زوجها السكير فريد شوقي و الجميلة العدد لتعمل لدى الباشمهندس الزراعي محمود ياسين الغني صاحب العزبة الذي يقع في أولادهم كثيري سلسلة من الأحداث الدراميةغرامها و يتزوجها بعد . أما أهم فيلمين قدمتهما فاتن حمامة في تلك الحقبة و كان لهما تأثير على مجريات الأمور في مصر – فهما و 0 عن قصة حسن شاه و إخراج سعيد مرزوق . و الثاني بعد ذلك بأربع سنوات -1975" أريد حلاً " عام عن قصة كاتيا ثابت و إخراج بركات1979هو " لا عزاء للسيدات " عام . . الفيلمان يقدمان صورة شديدة القتامة و التعاسة للمرآة المصرية في أواخر القرن العشرين – المرآة التي لا تعامل كمخلوق أدنى من الرجل " السيد المتحكم " – و قد ألغيت كل حقوقها كانسانة - رغم تعليمها تزال عملها مثله في مختلف المجالات إزاء تعسف الرجل و تمسكه بحقوق منحها له قانون يجب الجامعي و ضوء متغيرات عصرناإعادة النظر فيه على . فيلم " أريد حلاً " يهاجم و بقوة بعض مواد قانون الأحوال الشخصية .. و قد أثمر الفيلم مع جهود عديدة عن تغيير هذا القانون لصالح المرآةأخرى . حياة و تلعب فاتن حمامة في هذا الفيلم دور السيدة " درية " التي تعاني الأمرين من علاقتها بزوجها الفاسد فيها يستحيل الاستمرار الذي يسومها العذاب و يخونها – و حين يضيق بها الحال و تقرر طلب أخلاقياً تدوخ في أرجاء المحاكم سنوات و سنوات و تتفتح عينيها – في أروقة المحاكم على الطلاق تخلصاً من الرجلتتصورها و في النهاية يصعب عليها تماماً أن تنال مرادها و تعتق من قيد هذا مهازل و مآسي لم تكن . الذي و يعتبر فيلم " لا عزاء للسيدات " استكمالها لفيلم أريد حلاً فهنا يصور لنا الفيلم علاقة المرآة المطلقة تعيش فيه و كيف تتحمل هذه المرآة وزر شائعات مغرضة لا ذنب لها فيهابالمجتمع . و تمثل فاتن حمامة هنا دور راوية المطلقة من عزت العلايلي الذي أهملها و أهمل ابنته منها لسنوات و زيجة مصلحة – و تواجه راوية الحياة و أعباءها وحدها – فتنزل إلى ميدان العمل – و يعجب سعى لعقد – الجريدة التي تعمل بها . و يتفقان على الزواج . و لكن فجأة يقرر زوجها السابق العودة بها رئيس تحرير الأخرى و انفصل عنها – لكن راوية ترفض – فيطلق عليها الرصاص و يتهما إليها بعد أن فشلت زيجته كأنما هو قيم على سلوكها – و كأنها لا زالت في عصمته .. و تكون في تحقيقات النيابة بسوء السلوك جميل راتب و يدخل طليقها المصحة النفسية – لكن الثمن يكون النتيجة ضياع آمالها بعد أن يهجرها حبيبها جديدةضياع سمعة المرآة و ضياع حقها في أن تبدأ حياة . و انقطعت فاتن خمس سنوات أخرى ثم عادت لتمثل واحداً من أهم ألامها من إخراج بركات و قصة سكينة العظيم تقدم فاتن حمامة في فيلم " ليلة القبض على فاطمة" الذي كان في الأصل رواية ثم مسلسلاً فؤاد إذاعياً ناحجاً صورة للمرآة الرمز - المرآة الضمير – ضمير أمه – و ضمير شعب . فرض عليه الصمت علاقات الثروة و السلطة في مصر عبر العقود الثلاثة الأخيرة ، في ظل أنظمة شمولية إزاء تغييرات و أصحاب الشعارات الرنانة دوراً كبيراًلعب فيها الانتهازيون . و انقطعت فاتن حمامة عن التمثيل في الأفلام السينمائية منذ 1984و لمدة أربع سنوات حين عادت في عام بفيلم " يوم مر يوم حلو " الذي عالج قضايا اجتماعية شديدة الطزاجة – تدور حول تفسخ العلاقات و عام من واحداً حس السيدة فاتن حمامة للموضوع الذي كتبه فايز غالي و المخرج خيري بشارة يدل على اختيار أفضل 1988اجتماعي راقي .. فقد راهنت على الحصان الأفضل – فمن بين كل حساسية فنية عالية و المخرجين الموهيين و الدراسيين و أصحاب الأسلوب المتميزالمخرجين الشبان يعد خيري بشارة . فاتن و لأول مرة في تاريخ خيري بشارة الفني – يستطيع أن يحقق المعادلة الصعبة و هي صنع أفلام جادة و ذات يكن و حمامة مستوى فني عال و في نفس الوقت أفلاماً جماهيرية تحقق عائداً مادياً مجزياً – و لم شعبيتها الجارفةهذا إلا بفضل . و عقب هذا الفيلم انقطعت فاتن حمامة عن الظهور على الشاشة الفضية حتى اليوم و إن قالت مراراً في أحاديثها الصحفية أنها تود لو تعود لجمهورها ، و لكن برؤية جديدة و في تجربة جديدة . |
| إنتقل الى فصول أخرى >>>> |
| 5 |




